الخطيب البغدادي
234
تاريخ بغداد
وعبد الله بن وهب . روى عنه أبو الأحوص محمد بن الهيثم القاضي ، وعبد الكريم بن الهيثم العاقولي ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، وأبو حاتم الرازي وجماعة من الغرباء ، وكافة المصريين . وقال أبو حاتم الرازي : هو ثقة . أنبأنا عبد العزيز بن محمد بن جعفر العطار ، حدثنا أحمد بن سلمان النجاد ، حدثنا أبو الأحوص محمد بن الهيثم ، حدثنا حجاج بن إبراهيم الأزرق ، حدثنا عبد الله بن وهب عن عمرو بن الحارث عن أبي النضر عن أبي سلمة عن ابن عمر عن سعد : أن النبي صلى الله عليه وسلم مسح على الخفين . قال ابن عمر : فذكرت ذلك لعمر فقال : نعم ! إذا حدثك سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم بشئ فلا تسأل عنه غيره . أنبأنا محمد بن عبد الواحد الأكبر أنبأنا الوليد بن بكر ، حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي ، حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي ، حدثني أبي قال : حجاج بن إبراهيم كان يسكن مصر ثقة . قال مرة أخرى : حجاج بن إبراهيم يكنى أبا محمد سكن مصر من الأبناء ، ثقة صاحب سنة . حدثني الصوري ، أنبأنا محمد بن عبد الرحمن الأزدي ، حدثنا عبد الواحد بن محمد بن مسرور ، حدثنا أبو سعيد بن يونس قال : حجاج بن إبراهيم الأزرق من أهل بغداد يكنى أبا محمد ، قدم مصر وحدث بها ، وكان رجلا صالحا ثقة . حدثني محمد بن موسى الحضرمي قال : حدثني أبو يزيد القراطيسي قال : كنت أغدو ضحى أريد سوق البزازين ، فادخل المسجد الجامع فلا أرى فيه أحدا قائما يصلى غير حجاج الأزرق ، وكان يصلى في المؤخر فأراه يراوح بين قدميه من طول القيام . قال أبو سعيد : قال لي محمد بن موسى الحضرمي : وحجاج الأزرق من أهل خراسان أقام ببغداد ، وقدم إلى مصر ولم يكن له إلى الرجوع طريق ، وتوفي بمصر . قلت : ذكر يوسف بن يزيد القراطيسي أنه خرج عن مصر إلى الثغر ومات هناك . كذلك أخبرني أبو الفرج الطناجيري ، حدثنا عمر بن أحمد الواعظ قال : وجدت في كتاب جدي عن أبي يزيد القراطيسي قال : خرج الأزرق إلى الثغر سنة ثلاث عشرة إلى المصيصة ومات بها .